زكي العليو - 31.05.2008 - 11:52 am
هناك في المجتمعات العربية مثقف تشغله قيم كبرى كالعدالة والكرامة والحرية؛ فلا يمكن للمثقف الذي يمتلك المسئولية والوعي والمعرفة -التي من خلالها يتحرك لاتخاذ موقف أو أداء دور أو عمل ما لأجل مجتمعه وفي نفس الوقت يعايش إشكاليات تعيشها مجتمعاته- التنكر والتجاهل لمثل هذه الإشكاليات.

ميلود مخلوفي / الجزائر - 20.03.2008 - 01:13 pm
ورغم أن معاوية كان يبيت ما يبيت للانقضاض على التكيف الشوري لتعويضه بتكيف جديد إلا أن الظاهر يفرض علينا القول أن حكم معاوية يدخل ضمن التكيف الشوري للوصول إلى السلطة ، وهذا ما يحل مشكلة قبول الحسن للتنازل بينما ثار الحسين على يزيد ثورة لم تكن لإيصال التكيف النصي إلى السلطة بل لبعث المشروع الراشد الذي دمره معاوية بولاية العهد ليزيد .

يسري عبد الغني عبد الله / مصر - القاهرة - 20.03.2008 - 01:01 pm
في خضم هذا التيار العاتي ضد الإسلام سواء من جانب المتحللين منه ، أو من جانب من يتمسحون به زوراً وبهتاناً ، نرى فوضى فكرية ، واضطراباً ذهنياً ، وانعداماً للرؤية الواضحة الصحيحة أمام شباب هذه الأمة الذي هو مستقبلها ، في نفس الوقت الذي هو أمانة في أعناقنا ، ولن يكون لهذه الأمة أي مستقبل حقيقي إذا لم تعقد على الشباب آمالها في قيادة المستقبل .

المؤتمر الدولي الرابع للنظریة المهدویة ، طهران - 31.05.2008 - 12:32 pm
بعد اجتياز وتجربة الكثير من النظريات الحضارية، بدأ يظهر في هذا العصر ميدان جديد أمام العلماء والمفكرين؛ ليفتح لهم مجال التفكير والتنظير من جديد في المجالات الحقوقية والسياسية المختلفة.
وعلى ضوء ذلك، أصبحت الفرصة متاحة لمفكري الدين؛ من أجل عرض بضاعتهم على ضوء التنظير في القضية المهدوية، بالاعتماد على التعاليم السامية الخاصة بمنجي البشرية.

وكالة رسا للانباء ، ايران / الحوزة العمية في قم - 13.06.2008 - 10:27 pm
أصدرت أكاديمية العلوم والثقافة الاسلامية كتاب "الهرمنوطيقيا والتجديد الديني" بقلم جهانغير مسعودي، وذلك بهدف بيان مباديء الهرمنوطيقيا وتطبيقها على الأسس المعرفية للعلماء الايرانيين المجددين

مجلة البحوث / جامعة الامام الصادق (ع) - طهران - 14.04.2008 - 08:45 pm
تحظي مسألة الکليات بأبعادها الثلاثة، البعد المعنوي والبعد المعرفي والبعد الکوني، بقدِمة موغلة في تاريخ الفلسفة. حيث أدلي بدلوه کل من الفلاسفة في هذا المجال بدءاً من افلاطون وارسطو في العهد الاغريقي ومفکرون عظام مثل اکويناس ويليم اکامي في القرون الوسطي وفلاسفة تجريبيون عقليون في العصر الحديث والفلاسفة المعاصرين في نهاية المطاف

مجلة اصول - 27.03.2008 - 12:53 pm
صدر حديثا العدد الاول من مجلة اصول وهي مجلة فصليه تخصصيه في علم أصول الفقه تصدر عن مركز الإمام الباقر قسم الدرسات ومحور العدد الأول حول النزعه العقليه في البحث الأصولي

مجموعة من علماء الحوزة العلمية / قم - 31.05.2008 - 12:05 pm
تختلف الفرق الاسلامية حول بعض معارف و تعاليم «الفكرة المهدوية» فهي تنظر لها بدرجات متفاوتة من الشدة و الضعف و الوضوح و الغموض. و هذا التباين في الرؤية (خصوصا بالنسبة لشخص المهدي الموعود و عدم الرجوع لاهل البيت لاجلاء فكرة المهدي اكثر) جعل اهل السنة لا يتوفرون علي رؤية شفافة و واضحة و متعددة الابعاد في هذا الصدد، فتطرقوا فقط الي اصلها و بعض خصائص عصرالظهور و علامات آخر الزمان!! و بالتالي سيكون عرض «دكترين المهدوية» انطلاقاً من وجهة نظرهم عملية صعبة تعتورها العديد من حالات الغموض و الالتباس

د . عبدالعزيز محمد قاسم ، صحيفة عكاظ - 27.03.2008 - 01:26 pm
قال سماحة السيد محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي اللبناني في أولى مكاشفاته بأن اتهام الشيعة العرب بالولاء لإيران هو اتهام ظالم جملة وتفصيلا، وأن الشيعة هم اخلص الأفراد لأوطانهم التي يعيشون بها، وحرم سماحته - تعليقا على أحداث البحرين- ما يقوم به الشباب المتظاهر من استخدام العنف في احتجاجاتهم والكتابة على الجدران وحرق المنازل والمحلات التجارية وقال إن ذلك لا يجوز، وتعرضت المكاشفات لمحاور عدة، كموقف الشيعة من أمريكا، حيث قال سماحته أن الشيعة يعتبرون أمريكا عدوهم الأول، وان ثمة جماعات شيعية يقامون المحتل الأميركي في العراق،

حوار : د . أحمد اللويمي / السعودية - صحيفة الوقت البحرينية - 7.02.2008 - 12:08 am
ان الذي لا شك و لا ريب فيه هو السنخية الأنسانية ناهيك عن الأسلامية لخطاب النهضة الحسينية . فالحسين ينهض في زمن كان فيه الوقوف بوجه الظالم و الطاغية تعبير مجهول ليتجاوز حد غير المألوف في تفاصيل حركته و منهجية نهضته . ان الحسين عليه السلام شعار الأنسان الحر و قبلة العتق من العبودية للأنا إلى عبودية الله

زكي العليو / السعودية - الأحساء - 28.03.2008 - 11:31 pm
إننا نشهد في السنوات الأخيرة بروز بعض نزعات التمذهب ولا سيما الأحداث السياسية التي مرت بالمنطقة مؤخراً تتأكد أهمية طرح محور سؤال التقريب بين المذاهب لما له من أثر في الحد من الاحتقان الناتج من هذه الأحداث السياسية.. وفي هذا السياق تقدم مجلة "نصوص معاصرة" مساهمة ضمن المساهمات الكثيرة في معالجة موضوع التقريب بين المذاهب.فـ تضمن العدد العاشر من فصلية "نصوص معاصرة" المعنية بالفكر الديني المعاصر الجزء الأول من موضوع "سؤال التقريب بين المذاهب أوراق جادة" كملف للعدد بالإضافة إلى افتتاحية ودراسات وقراءة.

زكي العليو / السعودية - 24.09.2007 - 11:25 pm
ذهبنا في استهلال تعريف العدد السابق إلى كون الإمام الحسين عليه السلام هو لجميع البشرية، وهذا معناه أن كل من يشعر بأن بينه وبين الإمام الحسين عليه السلام علاقة ما عليه أن يتواصل معه، فمثلاً، الحركات التغييرية في العالم حريّ بها أن تتعرف على الثورة الحسينية باعتبارها حركة تغيير للواقع الظالم والبائس وذلك من خلال العديد من المسائل التي تجسدت في الثورة الحسينية.....

الشيخ محمد محسن حيدر ، قم المقدسة - 9.07.2006 - 12:23 am
( تنويه ) ... اطلعنا على مقال نشر في بعض المنتديات على شبكة الانترنت وهو رد على بعض افتتاحيات رئيس تحرير مجلة "نصوص معاصرة " سماحة الشيخ حيدر حب الله ، وعنوان المقال " التغييريّون بين الهدم والبناء : دعوة إلى الإصلاح والاعتدال ،(رد على الشيخ حيدر حب الله رئيس تحرير مجلة نصوص معاصرة ) "كتبه الشيخ محمد محسن حيدر ومع تحفظنا على بعض ماجاء فيها ، ولكن ايمانا منا بمتابعة ردود الافعال حول ما يكتب في المجلة ، ننشر هذا المقال النقدي ، لكي يطلع القراء والجمهور الكريم على هذه الردود النقدية .
لذا لزم التنويه وشكرا .... ( محرر نصوص في الثقافة والفكر )

منقول عن منتديات الحوار على شبكة الانترنت - 26.06.2006 - 05:41 pm
اطلعنا على مقال نشر في بعض المنتديات على شبكة الانترنت وهي قراء ة نقدية حول افتتاحية العدد الاول لرئيس تحريرمجلة "نصوص معاصرة " سماحة الشيخ حيدر حب الله ، والمقال بدون اسم كاتبه وعنوان المقال" قراءة نقدية لمقالة لماذا نصوص معاصرة "ومع تحفظنا على بعض ماجاء فيها ، ورغم عدم معرفتنا باسم كاتب المقال ، ولكن ايمانا منا بمتابعة ردود الافعال حول ما يكتب في المجلة ، ننشر هذا المقال النقدي ، لكي يطلع القراء والجمهور الكريم على هذه الردود النقدية ، لذا لزم التنويه وشكرا .... ( محرر نصوص في الثقافة والفكر )

الشيخ محمد موسى حيدر العاملي ، مدينة قم المقدسة - ايران - 25.06.2006 - 03:57 pm
إنطلاقا من حرص ادارة "مركز البحوث المعاصرة" في فتح المجال أمام الرأي الآخر، لأبداء وجهات النظر والتي ربما تكون مخالفة لوجهة نظر المركز ، وهي تنطلق بذلك من إيمانها بأهمية إثراء ساحة الفكر الديني المعاصر وتحريك المياه الراكدة فيها من خلال طرح التوجهات الفكرية المتعددة داخل المنظومة الدينية ، وبهذه المناسبة استحدث المركز قسما جديدا في موقعه الرسمي " نصوص في الثقافة والفكر " يهتم باستقبال الردود والملاحظات النقدية حول ما ينشر في المجلة الفصلية " نصوص معاصرة " أو في الصحيفة الالكترونية " نصوص في الثقافة والفكر " ، وقد وصلتنا عبر البريد الالكتروني للمركز دارسة نقدية للشيخ الفاضل محمد موسى حيدر العاملي وهي ردود نقدية حول افتتاحيات رئيس تحريرالمجلة وقد اسماها " أنفلوَنزا التغيير : تساؤلات حول المشروع التغييري للأستاذ حيدر حب الله " ومع تحفظنا على العنوان وبعض ماجاء فيها من الدخول في النوايا اواتهام المجلة بانها لاتنشر الردود والرأي الآخر المخالف لها ، الا اننا ننشرها بكل سرور ، ونوضح ان هذا الاتهام غير صحيح البته، ذلك لان سياسة المجلة اوضحت للجمهور الكريم منذ العدد الاول انها لاتنشر الا ماتترجمه من الفارسية الى اللغة العربية فقط ، وهي غير معنية بنشر ما يكتب من اراء او مداخلات ايجابية كانت او نقدية على صفحات المجلة ، بل خصصت لذلك موقعا الكترونيا على الانترنت وجعلت عنوانه على غلاف المجلة . لذا لزم التنويه وشكرا .... ( محرر نصوص في الثقافة والفكر )
