<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title> نصوص معاصرة  :: nosos</title>
<item>
<title>محمد حسين فضل الله وتطوير «المرجعية الشيعية»</title>
<link>/pages/news.php?nid=281</link>
<description><![CDATA[









طرح المرجع الشيعي الراحل العلاّمة محمد حسين فضل الله نظرية &laquo;المرجعية - المؤسسة&raquo; في محاولة لتطوير المرجعية الدينية إلى مؤسسة، وهي منهجية متكاملة تختلف مع الصيغة التقليدية للمرجعية التي سار عليها التاريخ الشيعي على امتداد فتراته وحقبه المتلاحقة، إذ أنّ &laquo;طبيعة الظروف السياسية والاجتماعية التي تحيط بعالم المسلمين،... ]]></description>
</item>
<item>
<title>يسرقون أعمارنا ثم يعتدلون!</title>
<link>/pages/news.php?nid=280</link>
<description><![CDATA[












سيدة في أواخر العمر تسأل الله حسن الخاتمة، تتذكر دائما أنها حين كانت شابة جميلة سمعت من أحد المشايخ - وكان قريبا لها - أن الصور الفوتغرافية حرام، فأحرقت صورها وصور أولادها الذين كانوا صغارا، وبعد عشرين عاما من هذه الحادثة أصبحت تفتح الجرائد فتجد صورة هذا الشيخ في كل مكان، فهمت أن هذا الشيخ تراجع عن فتواه المتشددة أو &laquo;المتسرعة&raquo; ولكنها لا تعرف كيف تستعيد ذكريات الزمن الجميل التي أحرقها الشيخ قبل اعتداله!،...]]></description>
</item>
<item>
<title>مميزات منبر الجمعة على المنبر الحسيني في تاريخ العراق المعاصر</title>
<link>/pages/news.php?nid=279</link>
<description><![CDATA[







كلاهما عظيمان وكلاهما جذبا الجماهير واكد عليهما النص الشرعي بصورة واضحة فصلاة الجمعة لايشك في وجوبها القراني أي متشرع بينما منبر الحسين (ع) تواترت في مدحه روايات المعصومين
والمهم هنا لدينا ان نجد اهم نقاط المقارنة بين واقع المنبر الحسيني وواقع منبر الجمعة في العراق الحديث وكيف ان منبر الحسين رغم التجديدات الحاصلة لم يستطع تغير المجتمع لعقود كما استطاعت ان تصنعه في الواقع العراقي المعاصر صلاة الجمعة خلال سنوات قلائل 



]]></description>
</item>
<item>
<title>مواقف من حياتي مع سماحة السيد - باسم الجيل الشبابي الذي تربى على يديه الحانيتين</title>
<link>/pages/news.php?nid=278</link>
<description><![CDATA[












سيَّدي
لن أتحدث عن مآثرك أيها العظيم.. ولن أتحدث عن فكرك أيها الشامخ.. ولن أتحدث عن مواقفك أيها الشجاع.. فها هي تملأ الأرض والسماء.. ويتحدث عنها القاصي والداني.. ويشهد بها الصديق والعدو.. فتراثك محفوظ ومدون بالكلمة والصوت والصورة.. ولكل من يريد أن ينهل المزيد من نبعك الصافي.. لابد وأن يجد ما يرويه.. بين كل هذه المؤلفات والندوات المتوفرة في المكتبات أو على الانترنت،...]]></description>
</item>
<item>
<title>فتاوى كل خمسة بدرهم</title>
<link>/pages/news.php?nid=277</link>
<description><![CDATA[









بعدما كثرت أعداد المفتين، بتنا ننام ونجد فتوى جديدة كل صباح بدل وجبة الإفطار. &quot;إذا أفلس التاجر قلب أوراقه العتيقة&quot;، والشيء ذاته ينطبق على من ينبش في كتب أهل الفتاوى الأقدمين ليستخرج ما يجده مادة جديدة تسلط مزيدا من الأضواء على شخصه، إلى ان أصبح بعض الشيوخ ينافسون نجوم الفضائيات لكثرة ظهورهم فيها! بعض الفتاوى لا يمكن تطبيقها عمليا ولا يمكن ان تتطابق مع بشر يعيش في هذا القر،... ]]></description>
</item>
<item>
<title>سيف (ذو الفقار) يتبرأ من دماء في سبيله!</title>
<link>/pages/news.php?nid=276</link>
<description><![CDATA[









تدور معركة ضارية بين المسلمين مؤرخين ومحدِّثين عن سيف كان له دور في معركة (أحد) ذلك هو سيف (ذو الفقار)، وتنبع قصة هذا السيف من اعتبارات عديدة، لانه سيف اساسا ملكُ رسول الله صلى الله عليه وسلم نفله في غزوة بدر، وقد ارتبط هذا السيف بمقتربات معقدة، منها زمني، ومنها خارج الزمن، وتشابكت في شأنه الروايات والمعارك، بين سنة وشيعة، حتى بات معضلة روائية ومذهبية وتاريخية! واتخذ له مكانا مذهلا من كلام الناس وخيالاتهم واحاديثهم، فما هي قصة هذا السيف؟،...]]></description>
</item>
<item>
<title>مَن سيرث تجربة فضل الله الاجتماعية ويضمن بقاءها وديمومة نموّها؟</title>
<link>/pages/news.php?nid=275</link>
<description><![CDATA[












يروي بعض المتصلين بقيادة &quot;حزب الله&quot; أنه في اللقاء الاخير الذي جمع الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله والمرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله والذي جرى قبل نحو شهر ونصف شهر من ارتحال الاخير، قال المرجع &quot;لتلميذه&quot; القديم: &quot;اشعر بأنني قاب قوسين او ادنى من لقاء ربي، وعليه لا اجد الا انت الشخص المؤهل لاستكمال المسيرة وللسهر على الخط والائتمان عليه&quot;،...]]></description>
</item>
<item>
<title>السيد محمد حسين فضل الله وماراثون المرجعية</title>
<link>/pages/news.php?nid=274</link>
<description><![CDATA[









كان السيد محمد حسين فضل الله حريصا على ألا تغيب النجف بسبب تشديد الحصار الأمني على حوزتها ومراجعها، أواسط التسعينات من القرن الماضي، عن موقعها المرجعي الذي لا يغني عنه أي فرع وإن أصبح بحكم المركز أو أقوى (قم مثلا)،...]]></description>
</item>
<item>
<title>السيد فضل الله الذي فقدناه</title>
<link>/pages/news.php?nid=273</link>
<description><![CDATA[












فضل الله هو بالفعل والقول فضل من الله تعالى على الاسلام والمسلمين. وفقده هو بلا شك خسارة للاسلام والمسلمين. العلامة الجليل السيد محمد حسين فضل الله ترك بصمة راسخة واضحة ادركها محبوه واخافت معاديه حتى بعد وفاته. بصمة عنوانها الوسطية الحقة والتسامح الراقي بلا افراط ولا تفريط وباعتدال مقنع يرسله صوت هادئ وتعابير وجه تدلك على مافي العقل من حكمة وما في القلب من اطمئنان،...]]></description>
</item>
<item>
<title>فقه العلاقات الإسلامية مقترح مشروع فقهيّ حول الخلاف والوفاق</title>
<link>/pages/news.php?nid=272</link>
<description><![CDATA[







يقصد بفقه العلاقات الإسلاميّة ذاك الفقه الذي يشتغل على قضايا الوصل والفصل بين المذاهب الإسلاميّة، ويدرس ما يتّصل بتواصل المسلمين وتقاطعهم، بتقاربهم وتباعدهم؛ ليدرسها دراسة جادّة متأنّية.
وفي هذا السياق أريد أن أقدّم بعض التصوّرات الأوّليّة الضروريّة، وذلك كما يلي:
1ـ لا نكاد نجد دراسة فقهيّة اجتهاديّة إسلاميّة تتـناول قضايا العلاقات الداخليّة الإسلاميّة باستيعاب وشمول، فالذي يغلب على الدراسات الفقهيّة في هذا المجال إما الحديث عن أصل 



]]></description>
</item>
<item>
<title>رؤية السيد فضل الله للقضية الفلسطينية</title>
<link>/pages/news.php?nid=271</link>
<description><![CDATA[









أتيحت لكاتب هذه السطور الاطلاع في الشهور الماضية على فكر العلامة السيّد محمد حسين فضل الله ورؤيته تجاه القضية الفلسطينية، من خلال دراسة كان يقوم بإعدادها. ولا شك أن فضل الله كان أحد أكبر المراجع الشيعية في العالم، حيث وصل إلى رتبة &quot;آية الله العظمى&quot;. وقد تميزت شخصيته بالانفتاح والاعتدال والتجديد في الفكر والفقه الشيعي، وكان في الوقت نفسه أحد أكبر المنظِّرين لخط المقاومة والداعمين له،... ]]></description>
</item>
<item>
<title>هل كان فضل الله شِيعِيّاً أم سُنّيّاً؟!</title>
<link>/pages/news.php?nid=270</link>
<description><![CDATA[












في وصيّة المرجع الديني الراحل السيد محمد حسين فضل الله (قد) وُجِدَت هذه العبارة &laquo;إثارة الخلاف بين السُّنّة والشّيعة حرام&raquo;. وإذا ما وُضِعَت هذه الفتوى في سياق الهَرج والمَرج، والغَمز والّلمز، بين أمراء الخلاف المذهبي العصريين فإن أُكُلَها يُصبح ناجزاً. ومن بين سماطَي سوق فتاوى التكفير، أو التحفيز على التكفير والتفسيق والإخراج من المِلّة يُصبح معناها أكبر،...]]></description>
</item>
<item>
<title>الرؤية النقدية الإنسانية في تفكير السيد محمد حسين فضل الله</title>
<link>/pages/news.php?nid=269</link>
<description><![CDATA[









في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وعندما كنت طالباً في بغداد تعرفت على فكر السيد محمد حسين فضل الله،عبر كتابه &laquo;أسلوب الدعوة في القرآن&raquo; والافتتاحية الثانية لمجلة &laquo;الأضواء&raquo;، إذ كانت الافتتاحية الأولى تحت عنوان &laquo;رسالتنا&raquo; يكتبها السيد الشهيد محمد باقر الصدر، وعادة ما كانت الأضواء تعززها بافتتاحية لاحقة، بعنوان&laquo; كلمتنا &raquo;. وميزة &laquo;كلمتنا&raquo; هي ما يتصدر النص من عبارة قصيرة مكثفة، بمثابة لافته يصوغها السيد فضل الله،... ]]></description>
</item>
<item>
<title>يَتَّمَني السيّد مرّة ثانية</title>
<link>/pages/news.php?nid=268</link>
<description><![CDATA[









كلا، لن أدّعي أنّكَ كنتَ بمثابة والدي ولذلك تيتّمتُ مرّة أخرى، بل لأنكَ كنتَ مرجعاً دينياً وفكرياً وإنسانياً يمثّل الإسلام الذي أنتمي إليه. كنتَ وبدون اتفاق سرّي أو علني بيننا تتحدث بالنيابة عني وعن الملايين من المسلمين الذين رفضوا الانزواء أو الانغلاق، والذين لم ولن يقبلوا &laquo;التناقض&raquo; بين التديُّن والإنسانية،...]]></description>
</item>
<item>
<title>نخلتنا السيد فضل الله... أو الصبر لحماً ودماً</title>
<link>/pages/news.php?nid=267</link>
<description><![CDATA[












أحببته أول ما رأيته في كنف مرباه رَحِمنا النجف التي ظلت تجمعنا بما أسستنا عليه من نزوع إلى الحرية في تحصيل المعرفة وتداولها... وزاد حبي له عندما سمعته يتكلم في العلم والأدب والحياة بحنان وإيقاع فيه جرح عميق ولكنه مصر على البهجة،...]]></description>
</item>
<item>
<title>بعد رحيل المرجع فضل الله: المرجعية الدينية وتحدياتها المستقبلية</title>
<link>/pages/news.php?nid=266</link>
<description><![CDATA[












ترك رحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله&nbsp;علامات استفهام كثيرة حول واقع المرجعية الدينية الشيعية والتحديات المستقبلية التي تواجهها بعد ان استطاع السيد ان يؤسس لواقع جديد في هذه المرجعية طيلة السنوات الخمسة عشرة الماضية .]]></description>
</item>
<item>
<title>سطوة الفقد</title>
<link>/pages/news.php?nid=265</link>
<description><![CDATA[









سطوة الفقد أقوى من كل كلام، وذلك عيب لا مناص منه، في لحظة حزن مستجدّة. حيث يجيء الموت العاصف ليفسد قابليتك وملاكاتك على البوح والإفضاء. ترجع العبارات خاسئةً حاسرة، ويخيب المعنى في مسارات جراحاتنا التي تزداد تغوّراً كلما ارتحل عالم كبير من علماء هذه الأمة.]]></description>
</item>
<item>
<title>المرجع الذي أخذنا إلى الغد</title>
<link>/pages/news.php?nid=264</link>
<description><![CDATA[












لم نتعوّد الكتابة عن المرجع ـ المنارة السيد محمد حسين فضل الله بصيغة &laquo;الغائب&raquo;، وهو الذي كان حضوره المشع بنور الدين يعزز فينا المعرفة بدنيانا لتكون لائقة بكرامة الإنسان وحقه في الحياة التي كرّمه بها الله.]]></description>
</item>
<item>
<title>الرجال العظام لا يتكرّرون</title>
<link>/pages/news.php?nid=263</link>
<description><![CDATA[









كان في مقتبل العمر، ودون عشرينه فقط، حين صعد المنبر ينافس كبار شعراء المرحلة، ويفاجئ الجميع بقصيدة من لون آخر ومعدن مختلف. كان ذلك في مطالع خمسينيات القرن الماضي، خلال الاحتفال التأبيني للعلامة الكبير السيد محسن الأمين، وقد استوحى من المناسبة أفكاراً للمستقبل الذي بدا أنه يتفاعل،...
 ]]></description>
</item>
<item>
<title>أعرفت من حملوا على الأعواد أعرفت كيف خبا ضياء النادي</title>
<link>/pages/news.php?nid=262</link>
<description><![CDATA[












برحيله وهو في قمة العطاء يترك العلامة المجاهد آية الله السيد محمد حسين فضل الله فراغا كبيرا في مدرسة جمعت بين أصالة الفكر الديني الاصيل و بين ضرورة الاحياء المتكرر لهذا الدين - ولا أقول التجديد - بلغة العصر، كما لم يتركه عالم من صنفه وسنخيته لولا بقية الخلف الصالح من مدرسة الولاية والرسالة المحمدية الاصيلة ...،]]></description>
</item>
<item>
<title>وداعا  أبا علي... وستبقى فضل الله</title>
<link>/pages/news.php?nid=261</link>
<description><![CDATA[









الحمدُ للّه منزّل الحِكَم على قلوب الكلم، وصلى الله على مُمدِّ الهمم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعد: كم هو جميل ومهم الحديث عن الإنسان، وكم هو أجمل وأهم حديث الإنسان العالم عن الإنسان، وإن شئت فقل: الحديث عن &quot;الإنسان الكبير&quot;، العالم المجاهد كما دأبنا على تسمّيته آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله(رض)...لا أدري ماذا أكتب أو أقول على إنسان كرس حياته كلها لأجل حياة هذه الأمة ونباهة إنسانها، حياة الفكر والعقل والوعي،حياة الموقف الرسالي والوقفة المسؤولة والحركة المنظمة الهادفة،... ]]></description>
</item>
<item>
<title>غياب المرجع فضل الله... خسارة للعالم الإسلاميّ</title>
<link>/pages/news.php?nid=260</link>
<description><![CDATA[









ستمضي سنواتٌ حتى يدرك العالم الإسلاميّ مدى الخسارة الّتي لحقت به بغياب المرجع الفقهيّ، السيّد محمد حسين فضل الله (رحمه الله). فالخسارة عميقة في لحظة تاريخيّة تمرّ بها أمّةٌ تعصف فيها رياح الانقسامات الطّائفيّة والتّجاذبات المذهبيّة الضيّقة الّتي تفطر العقول والقلوب، وتوزّعها على ولاءاتٍ عصبيّةٍ هوجاء تعطّل إمكانات الوحدة وتدفعها إلى الصّغائر بعيداً عن الصّراط المستقيم،...]]></description>
</item>
<item>
<title>المرجعية ليست إرثاً.. وقد يتقدم أحد تلامذته ليشغل موقعه</title>
<link>/pages/news.php?nid=259</link>
<description><![CDATA[









يشعر السيد علي فضل الله، بكر المرجع السيد محمد حسين فضل الله (بين الذكور)، بعظيم المصاب برحيل والده. ليس باعتباره خسارة عامة فحسب، أو افتقاداً خاصاً كأب وأستاذ تتلمذ على يديه فقط، بل لكونه ترك خلفه أيضاً مسؤوليات عظيمة يتهيب السيد علي استلامها وإكمال الطريق بعد،... ]]></description>
</item>
<item>
<title>نحو خلق شخصية شيعية هلامية</title>
<link>/pages/news.php?nid=258</link>
<description><![CDATA[









المسلم الشيعي ثوري، ثوري جدا، الم يكن تاريخه عبارة عن ثورات واعتصامات واحتجاجات؟ ألم يطلق الدكتور علي شريعتي بيانه الشهير &laquo;كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء&raquo;، ألم ينقل التراث الشيعي عن بعض الائمة قوله: &laquo;القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة&raquo;؟ اليس الانسان الشيعي شخصية استشهادية من الطراز الاول؟،...]]></description>
</item>
<item>
<title>فقيه الانفتاح</title>
<link>/pages/news.php?nid=257</link>
<description><![CDATA[









الآن كل شيء يميل إلى الحزن الشديد ليس اعتراضاً على قضاء الله وقدره وهو سبحانه يعطي ويأخذ ولكن لأن الكبار يتعبون أيضاً وينزلون عن أفراسهم ويغادرون الميدان إلى نعسهم المزمن ويغمضون أعينهم على جروح العطش الذي لا يندمل وعلى التراب العليل وهم يعرفون أن تراب أجسادهم وحده يعيد إلى الأرض ألقها لتصعد أشجار الحياة الكثيرة والمزدهرة،...]]></description>
</item>
</channel>
</rss>